icon
التغطية الحية

بينهم سوريون.. فيديو مسرّب يوثق انتهاكات بحق مهاجرين داخل مركز إيواء ليبي

2024.06.30 | 10:45 دمشق

آخر تحديث: 30.06.2024 | 11:42 دمشق

مركز إيواء ليبيا
صورة من مقطع مصور انتشر يؤكد وجود انتهاكات بحق المهاجرين في ليبيا (فيس بوك)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

كشف مقطع مصور عن حجم الانتهاكات المرتكبة بحق المهاجرين غير النظاميين السوريين والمصريين، الموجودين داخل أحد مراكز الإيواء في ليبيا.

ونشر المقطع المصور رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد حمزة، الذي قال إن هذه المشاهد تم توثيقها في ليبيا بحق مهاجرين غير نظاميين من مصر وسوريا، وتحديداً في مركز إيواء بئر الغنم التابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وكتب على حسابه في "فيس بوك" معلقاً على المقطع: "للوهلة الأولى عندما تشاهد هذه المشاهد المفزعة تعتقد بأنها لأسرى فلسطينيين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، أو أسرى لدى قوات النظام السوري، كونهم أكثر من استخدم أسلوب نزع ملابس السجناء".

وطالب رئيس المؤسسة بفتح تحقيق شامل في ملابسات استغلال المهاجرين في العمالة القسرية والابتزاز المالي مقابل إطلاق سراحهم والاتجار بهم في جميع مراكز الإيواء.

وأضاف أن أغلب المهاجرين من جنسيات بنغلاديش ومصر وسوريا وإثيوبيا ونيجيريا الذين تعرضوا لهذه الممارسات تم توثيقها، وأن عدداً كبيراً منهم وصلوا إلى أوروبا وهناك تحقيقات جارية في كل هذه الانتهاكات التي تعرضوا لها.

وتابع أنه يجب إغلاق جميع مراكز الإيواء التي لا تتوافق ظروف الاحتجاز فيها مع المعايير المنصوص عليها قانوناً، وفي الوقت ذاته يجب إصلاح وتطوير وإعادة تنظيم مراكز الإيواء ومحاسبة كل من يقوم بأية انتهاكات.

الهجرة عبر ليبيا

وتشهد ليبيا منذ سنوات موجات هجرة غير نظامية عبر أراضيها، حيث تعتبر نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا، وأصبح هذا البلد الذي يعاني من عدم استقرار سياسي وأمني كبير منذ سقوط نظام القذافي في عام 2011، بيئة خصبة لنشاط شبكات التهريب والاتجار بالبشر، مما يجعل المهاجرين عرضة للعديد من الانتهاكات والاستغلال.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن إجمالي عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم قبالة ليبيا منذ بداية هذا العام بلغ 8754 مهاجراً، بينهم 7771 رجلاً و563 امرأة و284 طفلاً، وخلال الفترة نفسها توفي 332 مهاجراً وفُقِد 528 آخرون.

وأكدت أن المهاجرين يعيشون ظروفاً إنسانية قاسية ويتعرضون لأشكال مروعة من العنف والانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز التي تعيدهم إليها قسراً جهات ليبية غير مؤهلة للتعامل مع ملف الهجرة لكنها تؤدي دور الحارس لحدود الاتحاد الأوروبي، مقابل الحصول على بعض المال والمعدات.