icon
التغطية الحية

رداً على عملية اغتيال في جرابلس.. مجموعات عشائرية تغلق معبر الحمران شرقي حلب

2024.10.19 | 17:15 دمشق

صورة أرشيفية - AFP
صورة أرشيفية - AFP
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • مجموعات عشائرية أغلقت معبر الحمران شرقي حلب، رداً على اغتيال عنصر من الشرطة العسكرية في جرابلس.
  • عشائر ريف دمشق استنكرت الحادثة، ورفضت استلام جثة القتيل قبل تسليم المتورطين، وحددت مهلة قبل التصعيد.
  • قبيلة "السادة النعيم" طالبت بكشف ملابسات الاغتيال وتسليم ومحاسبة المتورطين.
  • العشائر اتهمت "أحرار عولان" بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
  • جرابلس تعاني من فلتان أمني متزايد بسبب خلافات فصائلية وعشائرية متكررة، ما أدى لوقوع ضحايا بينهم مدنيون.

أغلقت مجموعات عشائرية معبر الحمران الفاصل بين مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري و"قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، ظهر اليوم السبت، رداً على عملية اغتيال حدثت مساء أمس الجمعة في مدينة جرابلس شرقي حلب.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات تظهر انتشار مجموعات من العشائر على الطريق المؤدي إلى معبر الحمران، الواقع تحت سيطرة فصيل "أحرار الشام - القاطع الشرقي" المعروف محلياً بـ"أحرار عولان".

وجاء تحرك العشائر نحو معبر الحمران بعد انتهاء المهلة التي مُنحت لـ"أحرار عولان" لتسليم العناصر المشاركين في اغتيال عنصر من الشرطة العسكرية يدعى فواز السليم، المنحدر من ريف دمشق، إذ وردت أنباء عن هروبهم باتجاه المعبر.

وأثارت هذه الحادثة استنكار عشائر ريف دمشق التي ينتمي إليها السليم، ورفضت استلام جثته قبل تسليم المتورطين بقتله، كما أعطت الفصيل والجهات العسكرية والأمنية مهلة حتى الساعة الثامنة صباحاً قبل اللجوء إلى التصعيد.

كما أصدرت قبيلة "السادة النعيم" بياناً طالبت فيه كافة القبائل والعشائر في الشمال السوري والمجتمع المدني والسلطات المحلية بالتحرك لكشف ملابسات عملية الاغتيال، وتسليم المتورطين ومحاسبتهم.

واتهمت العشائر شخصاً يدعى "غليص" وشخصاً آخر يدعى "نواف الطويل" ومجموعاتهما العسكرية بالوقوف خلف عملية الاغتيال التي طالت السليم.

وعقب انتهاء المهلة، توجهت مجموعات عشائرية مسلحة من مختلف مناطق ريف حلب نحو جرابلس لتنفيذ التهديدات.

تفاصيل عملية الاغتيال في جرابلس

أفادت مصادر محلية بأن الجريمة وقعت في منطقة الغندورة بريف جرابلس بعد استدراج السليم إثر خلاف نشب بينه وبين قائد مجموعة يعمل في "أحرار الشام" يدعى "غليص".

وأظهرت تسجيلات مرئية مشاركة أربعة مسلحين في العملية، إذ أطلقوا النار بشكل مباشر على "السليم" قرب ملعب الغندورة، ما أدى إلى مقتله على الفور.

يُشار إلى أن مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي تشهد فلتاناً أمنياً كبيراً، فقد اندلعت العديد من الاشتباكات فيها بسبب خلافات فصائلية وعشائرية، تسببت بسقوط قتلى وجرحى، من بينهم مدنيون.