icon
التغطية الحية

بسبب تغير اتجاه الرياح.. قبرص التركية تتخوف من وصول التسرب النفطي من سوريا

2021.09.03 | 17:02 دمشق

240659677_848904125737397_5728739531966185196_n.jpg
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

أعلنت قبرص التركية اليوم الجمعة أن شواطئها ما تزال تحت خطر التعرض لتسرب النفط من السواحل السورية، وذلك بسبب تغير اتجاه الرياح.

وقال رئيس لجنة الأزمات في قبرص حسين عمجا أوغلو في بيان اطلعت عليه "الأناضول" إنه مع تغير اتجاه الرياح فإن شواطئ البلاد معرضة لخطر التسرب النفطي الصادر عن سوريا.

وأضاف أن التسرب النفطي يهدد الشواطئ الشمالية والشرقية للبلاد، نظراً لتغير اتجاه الرياح، حيث إن الرياح الشرقية القادمة من سوريا إلى جزيرة قبرص ستتواصل حتى الساعة 3 من ظهر اليوم مع إمكانية هبوبها في هذا الاتجاه يوم غد السبت لمدة تزيد عن 6 ساعات.

وأشار إلى أن قبرص التركية لم ترصد بعد أي تلوث بيئي نتيجة التسرب، مبيناً أن كوادر بلاده تواصل مراقبة شواطئها.

وقال رئيس وزراء قبرص التركية أرسان سنار، الثلاثاء الماضي إن الجزء الشمالي من البحر المتوسط، واجه تلوثاً بيئياً كبيراً خلال الأيام الأخيرة، بسبب تسرب النفط من السواحل السورية.

وأوضح أن الحكومة القبرصية اتخذت كل التدابير اللازمة منذ اللحظة الأولى لمواجهة التسرب النفطي، وذلك عبر تشكيل خلية إدارة أزمة في رئاسة الوزراء.

وتربط بين جمهورية شمال قبرص التركية وسوريا، المطلتان على البحر المتوسط، حدود بحرية، وتبلغ المسافة بينهما 160 كيلومتراً.

و تسرّب 15 ألف طن "فيول" من أحد خزانات النفط في محطة توليد بانياس الحرارية بمحافظة طرطوس، في الـ 24 من الشهر الفائت، إثر تعرّضه لثقب وفتحة في أسفله، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية بقعة نفطية تمتد قبالة الساحل السوري وتنتشر في البحر الأبيض المتوسط.

ويعدّ التلوث النفطي من الأنواع الشديدة الخطورة على الحياة البحرية، إذ إنه يؤدي إلى مجموعة كوارث في غاية الخطورة بحسب كمية الزيوت المتسربة وسماكتها وسرعة معالجتها.

ويستخدم "النظام" أساليب بدائية في التنظيف مثل العبوات المعدنية "التنكات"، والمعاول وخراطيم رش المياه وغيرها من الوسائل، رغم انتشار المواد النفطية بشكل كثيف على طول عشرات الكيلومترات من الساحل السوري.