icon
التغطية الحية

ارتفاع كلفة بناء العقار وإكسائه 25 بالمئة في سوريا

2023.07.31 | 07:15 دمشق

آخر تحديث: 31.07.2023 | 13:13 دمشق

مناطق سيطرة النظام تشهد تباطؤ في حركة البناء بسبب تغييرات سعر الصرف
مناطق سيطرة النظام تشهد تباطؤاً في حركة البناء بسبب تغييرات سعر الصرف
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • ارتفعت أسعار بناء العقارات الجديدة وإكسائها في سوريا بنسبة 25 بالمئة.
  • تسبب انهيار قيمة الليرة وتغييرات سعر الصرف الأخيرة في هذا الارتفاع.
  • أدى هذا الارتفاع إلى تباطؤ حركة البناء في مناطق سيطرة النظام.

ارتفعت أسعار بناء العقارات الجديدة وإكسائها في سوريا بنسبة 25 بالمئة، بسبب انهيار قيمة الليرة وتغييرات سعر الصرف الأخيرة، ما أدى إلى تباطؤ حركة البناء في مناطق سيطرة النظام.

وقال الخبير الاقتصادي محمد الجلالي، إن "تغييرات سعر الصرف الأخيرة أثرت بشكل كبير في أسعار مواد البناء وعلى وجه الخصوص الحديد، حيث تجاوز سعر طن الحديد في السوق عشرة ملايين ليرة (...) كما وصل سعر طن الإسمنت في السوق لحدود 800 ألف ليرة رغم عدم توفره"، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، يوم الإثنين.

وبيّن الجلالي، أن "كلفة بناء العقار الجديد وإكسائه ارتفعت خلال الفترة البسيطة التي شهدت تغييرات بسعر الصرف مؤخراً بنسبة تقارب 25 بالمئة نتيجة للارتفاع الكبير بأسعار مواد البناء والإكساء".

وأضاف، أن "مواد الإكساء بالمجمل ارتفعت نتيجة تغيرات سعر الصرف الأخيرة بنسبة تقارب 40 بالمئة".

وتوقع الخبير الاقتصادي، أن يرتفع سعر صرف الدولار أمام الليرة بشكل سريع وبنسبة 40 بالمئة خلال الفترة القصيرة المقبلة.

ارتفاع أسعار المفروشات في سوريا

شهدت أسعار غرف النوم في سوريا ارتفاعاً كبيراً بسبب الانهيار بأسعار صرف الليرة السورية، والضرائب المفروضة على الحرفيين، والانقطاع شبه المستمر للطاقة الكهربائية.

ووفقاً لما نقلته صحيفة "الوطن" المقربة للنظام عن صاحب أحد ورش تصنيع الأثاث المنزلي فإن أرخص غرفة نوم مكونة من (تخت وخزانة وبيرو وكومدينتين) تصل اليوم تقريباً إلى 7 ملايين ليرة سورية، وهي من الخشب التجاري نوع (إم دي إف)، في حين أن أغلى غرفة نوم تصل إلى 100 مليون ليرة سورية وتكون من خشب الزان ويتم تلبيسه بقشر الجوز والسنديان.

ارتفاع الأسعار وفقاً لصاحب الورشة انعكس على الطلب، فبينما كان المستهلكون يعمدون إلى تغيير فرش منازلهم كل سنتين تقريباً، بات معظمهم اليوم يتجهون نحو بخ الأثاث من دون إدخال تعديلات أخرى، هذا إن قاموا ببخه، بينما اتجه قلة منهم إلى شراء الغرف التجارية المصنوعة بالخشب الرديء، أو حتى الأثاث المستعمل.

وقارن أسعار الأثاث مع ما كانت عليه عام 2011 بالقول: كان "سعر متر الخشب الزان المجفف وهو أفضل أنواع الخشب 30 ألف ليرة سورية، أما اليوم فأصبح المتر من النوع نفسه 9 ملايين ليرة سورية، وسعر متر الخشب العادي 3 ملايين ليرة سورية، إضافة إلى ارتفاع أسعار باقي مواد التصنيع وأجور الشحن وتكاليف الاستيراد، إضافة إلى بدائل الكهرباء".