ملخص:
- ارتفاع تكاليف المعيشة في سوريا يدفع الموظفين إلى العمل بتنظيف البيوت لتغطية احتياجاتهم.
- صاحب مكتب تشغيل العمال يشير إلى تزايد الطلب على خدمات تنظيف المنازل قبل الشتاء.
- العاملون يواجهون صعوبات في الحصول على أجر عادل يغطي احتياجاتهم الأساسية.
دفعت الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة كثيراً من الموظفين في مناطق سيطرة النظام، إلى البحث عن فرص عمل إضافية، بهدف تغطية احتياجات أسرهم.
ولجأ كثيرون إلى العمل في تنظيف المنازل، مستغلين "موسم التعزيل" خلال الفترة الانتقالية من الخريف إلى الشتاء.
وقال سامر والذي يعمل حارساً ليلياً، لصحيفة "الوطن" المقربة من النظام: "منذ منتصف الشهر الماضي، بدأت العمل أنا وزوجتي في تنظيف الشقق السكنية، وأتقاضى 50 ألف ليرة عن كل غرفة".
ويضيف: "هذا العمل، رغم صعوبته، يحقق دخلاً مقبولاً يساعدنا في تأمين نفقات أسرتنا وتلبية احتياجاتهم الأساسية".
في المقابل، يرى واصل، وهو موظف في إحدى الدوائر، أن "العمل في تنظيف المنازل خلال هذه الفترة من السنة يعد فرصة جيدة لزيادة الدخل، حيث يعادل مردود تنظيف شقة واحدة الراتب الشهري الذي يتقاضاه في وظيفته الرسمية".
مكاتب تشغيل العمال توفر العمل وتتقاضى نسبتها
وتقول نور وهي موظفة تعمل في تنظيف المنازل عبر مكتب مرخص، إن المكتب ينظّم العمل، ويوجّه العاملات إلى العناوين المطلوبة مقابلة 20% نسبة من الأجر.
بدوره، أوضح صاحب مكتب لتشغيل العمال أن الإقبال على خدمات التنظيف يتزايد بشكل ملحوظ مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تتراوح أجرة تنظيف الغرفة الواحدة بين 75 ألف ليرة والمطبخ 100 ألف ليرة.
وأشار إلى أن معظم طالبي العمل في المكتب هم من "الموظفين محدودي الدخل".
الغلاء والفقر "يخنقان" السوريين
وفي وقت سابق، دعا خبير وأكاديمي قانوني إلى زيادة رواتب وأجور العاملين في القطاع العام، بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة من الأجور الحالية، في الوقت الذي تشهد فيه سوريا أزمة متفاقمة غير مسبوقة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية.