icon
التغطية الحية

على خلفية مقتل قيادي في "بي كي كي" قسد تعتقل العشرات في الحسكة

2024.02.17 | 13:01 دمشق

حاجز لقوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا ـ رويترز
حاجز لـ"قسد" شمال شرقي سوريا ـ رويترز
 الحسكة ـ خاص
+A
حجم الخط
-A

اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) العشرات من عناصرها وأشخاصا مدنيين على خلفية مقتل أحد قياديها المنتمي لحزب العمال الكردستاني"بي كي كي" بعد تفجير سيارته وسط مدينة القامشلي الإثنين الفائت.

وكشف مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا عن هوية القيادي المستهدف واسمه العسكري هو "ريناس آمد" قيادي من "بي كي كي" تركي الجنسية، ينحدر من ديار بكر وكان يشغل منصب مدير مستشفى "الشهيد خبات" العسكري في مدينة القامشلي.

وعادة لا تعلن "قسد" عن أسماء ضحايا التفجيرات والاستهدافات التركية التي تطول مسؤولي حزب العمال الكردستاني من الجنسيات غير السورية.

وبعد يوم من مقتله نشر "صلاح جميل" وهو مسؤول في العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية منشوراً على صفحته في فيس بوك تضمن صوراً لـ "ريناس آمد" عنونه بجملة "وداعا رفيق".

قسد

وأفاد مصدر خاص لموقع "تلفزيون سوريا" حينها بمقتل مسؤول في "بي كي كي" يشرف على المستشفيات العسكرية التابعة "لقسد" في مدينة القامشلي وريفها.

استهدف بعبوة ناسفة وضعت داخل سيارته

وقال مصدر أمني مقرب من "قسد" لموقع تلفزيون سوريا إن سيارة القيادي "ريناس آمد" ، فجرت بعبوة ناسفة وضعت داخل سيارته الشخصية.

وأكد المصدر اعتقال "قسد" منذ يوم الاثنين الفائت أكثر من 30 شخصا بينهم عسكريون ومدنيون من موظفي المستشفى وكل شخص التقى أو تواصل مع القيادي مؤخرا.

وشدد المصدر على أن "قادة العمال الكردستاني المعروفين محليا باسم كادر يتحركون في إطار ضيق وضمن إجراءات أمنية مشددة ويقومون بتغيير سياراتهم باستمرار خشية الاستهدافات التركية الجوية".

ورغم تشديد "قسد" للإجراءات الأمنية على مسؤوليها وتقييد تحركاتهم إلا أن الاستخبارات التركية كثفت منذ مطلع العام الجاري استهدافها لقادة حزب العمال الكردستاني و"قسد" عبر الطائرات المسيرة أو العمليات الاستخبارية على الأرض.

تركيا تصعد ضرباتها ضد "قسد" و"بي كي كي"

قتل وجرح 6 عناصر من "PKK" و"قسد"، خلال الأسبوع الفائت، من جراء استهدافين منفصلين في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي.

وقالت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا، إن طائرة مسيرة مجهولة يعتقد أنها تركية قصفت، ظهر الأحد الماضي، مقراً لمبيت وإقامة مسؤولين في حزب العمال الكردستاني و"قسد" في حي الأربوية وسط مدينة القامشلي، ما أدى إلى مقتل عنصرين على الأقل، وإصابة اثنين آخرين.

كما أصيب قيادي من "قسد" ومرافقه في انفجار عبوة ناسفة لاصقة وضعت أسفل سيارتهم، ليل السبت، بالقرب من حاجز لـ"قوى الأمن الداخلي" (الأسايش) بـ"حي حلكو" جنوبي مدينة القامشلي.

واتهمت مصادر إعلامية مقربة من "قسد" الاستخبارات التركية بالوقوف خلف عملية تفخيخ السيارة.

"سوريا هي المورد البشري الرئيسي لـ بي كي كي"

وكان مسؤول بوزارة الدفاع التركية قال، نهاية كانون الثاني الماضي، إن تركيا قد تنفذ مزيداً من العمليات العسكرية داخل العراق وسوريا إذا لزم الأمر، مشيراً إلى أن سوريا هي المورد البشري الرئيسي لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأضاف المسؤول في وزارة الدفاع التركية للصحفيين: "بموجب القانون الدولي وحق الدفاع عن النفس، تركيا لها كل الحق في تنفيذ عمليات للحفاظ على أمن حدودها. القوات المسلحة التركية فعلت وستفعل كل ما هو ضروري أينما ومتى كان ضرورياً".

وتعتبر أنقرة"قسد" الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني، حيث تقود "قسد" مجموعة من الكوادر القديمة في الحزب سواء من السوريين أو الأتراك، وعلى رأسهم قائد "قسد" مظلوم عبدي، وتمكنت الاستخبارات التركية من تصفية العشرات من كوادر الحزب المبتعثين إلى شمال شرقي سوريا.