أعلن "جيش سوريا الحرة"، الأحد، ضبط شحنة من حبوب الكبتاغون في منطقة التنف كانت معدة للتهريب عبر الأردن.
ويواصل النظام السوري والميليشيات الموالية تهريب المخدرات وحبوب الكبتاغون من الأراضي السورية إلى الأردن ودول الخليج العربي، رغم العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة عليه.
وفي آذار الماضي ضبط "جيش سوريا الحرة" كميات كبيرة من المخدرات في التنف، كانت معدة للتهريب إلى الأردن والخليج العربي، وذلك في عملية جرت بالتعاون مع قوات التحالف الدولي.
#عاجل | جيش سورية الحرة في منطقة التنف يعلن مصادرة شحنة من حبوب الكبتاغون كان من المقرر تهريبها إلى #الأردن#تلفزيون_سوريا pic.twitter.com/PRnZGiza28
— تلفزيون سوريا (@syr_television) May 7, 2023
وفي السياق، ضبطت السلطات السعودية، يوم السبت، أكثر من 1.2 مليون حبة من مادة "الإمفيتامين" المخدرة (الكبتاغون)، خلال عملية مداهمة لأحد المواقع غرب مدينة الرياض، واعتقلت سبعة أشخاص من مروجي المادة بينهم مقيم سوري.
الكبتاغون والأسد
ونظراً للعقوبات والقيود المفروضة على النظام السوري بعد قيام بشار الأسد بقمع المتظاهرين في عام 2011، زاد النظام من تعاونه مع حزب الله اللبناني لزيادة إنتاج الكبتاغون وتصديره إلى دول الخليج.
في حين أشارت تقارير إلى أن الأسد قد يوسع من سيطرته على إنتاج حبوب الكبتاغون وتصديرها ليتحول ذلك إلى ورقة ضغط وابتزاز بيده في علاقاته مع دول الخليج لتطبيع العلاقات معه.
وتتزامن عمليات التهريب مع توافق بين وزاء الخارجية العرب على عودة "مشروطة" للنظام إلى جامعة الدول العربية، من بينها وقف تهريب الكبتاغون.