أعلن الجيش الأردني في وقت متأخر أمس الثلاثاء، انتهاء الاشتباكات مع المجموعات المسلحة على الحدود مع سوريا بعدما استمرت 14 ساعة، وأسفرت عن سقوط وإصابة عدد من المهربين واعتقال 9 منهم.
وقال الجيش الأردني في بيان إنه تم "ضبط كميات كبيرة من الأسلحة الآلية والصاروخية والمخدرات في الاشتباكات على الحدود الشمالية".
وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، استخدام الإمكانات والقدرات والموارد كافة لدى القوات المسلحة، لمنع عمليات التسلل والتهريب والتصدي لها بالقوة، للحفاظ على أمن البلاد، وملاحقة كل من ينوي العبث بمقدراتها.
وأسفرت العملية عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة وإلقاء القبض على مجموعة من المهربين قادمين من الأراضي السورية، حسب ما أورد الجيش الأردني على موقعه الرسمي.
وكانت قوات حرس الحدود وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية العسكرية، قد اشتبكت الإثنين، مع مجموعات مسلحة حاولت اجتياز الحدود من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، كما وقعت ثلاثة اشتباكات مماثلة الأسبوع الماضي.
#الأردن يخوض حرب مخدرات ويشن غارات على مواقع داخل #سوريا
— تلفزيون سوريا (@syr_television) December 19, 2023
إعداد: أحمد إسماعيل عاصي @ahmedalasi#تلفزيون_سوريا pic.twitter.com/d5pEqIXuXI
تحذير أردني
وكان وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي قد حذر خلال لقاء جمعه مع نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الأربعاء الماضي، في جنيف من "استمرار محاولات تهريب المخدرات والسلاح من سوريا إلى الأردن".
ويكافح الجيش الأردني عمليات تهريب الأسلحة والمخدّرات، لا سيما حبوب الكبتاغون، برّاً من سوريا.
ويقول الأردن الذي يستضيف نحو 1.6 مليون لاجئ سوري، إن عمليات التهريب هذه باتت "منظمة" وتستخدم فيها أحياناً طائرات مسيّرة، وتحظى بحماية مجموعات مسلحة، ما دفع الأردن لاستخدام سلاح الجو غير مرة لضرب هؤلاء وإسقاط طائراتهم المسيرة.