icon
التغطية الحية

أطباء بلا حدود تطالب بدعم مستمر لإغاثة المتضررين من الفيضانات شمال غربي سوريا

2024.01.25 | 13:41 دمشق

آخر تحديث: 25.01.2024 | 16:29 دمشق

أطباء بلا حدود
استجابة أطباء بلا حدود للمتضررين من الفيضانات شمال غربي سوريا (وسائل التواصل)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

دعت أطباء بلا حدود لتوفير أموال أكثر وبشكل مستدام لتحسين الظروف المعيشية للعائلات النازحة المتأثرة بالفيضانات شمال غربي سوريا. 

وقال كريم الراوي، منسق أطباء بلا حدود الميداني في إدلب في منشور على "فيس بوك": "تنفطر قلوبنا لرؤية عائلات نازحة تعيش في خيم لسنوات وهي تواجه الشتاء القاسي لوحدها، وهذا يتكرر في كل شتاء.. هذا مرفوض، ويجب توفير أموال أكثر وبشكل مستدام لتحسين الظروف المعيشية للعائلات المتأثرة بالفيضانات. ولا يجوز أن يعاني آلاف النازحين من قسوة الظروف الجوية مجددًا من دون ملاجئ ملائمة".

وأثرت الفيضانات التي ضربت مخيمات إدلب يومي 20 و21 من كانون الأول، على أكثر من 160 عائلة نازحة، حيث وزعت فرق أطباء بلا حدود المستلزمات الضرورية والخيم للمتضررين في مخيمات شمال غربي سوريا، وعملت على إزاحة المراحيض لضمان بيئة أكثر أمانًا للأشخاص الأشد تأثرًا.

وقالت أطباء بلا حدود إنه "على الرغم من جهودنا لمعالجة الاحتياجات الطارئة، فإن حجم الأزمة وعدد النازحين الكبير يتطلب استجابة جماعية. فإن الفجوة الواضحة في الجهود الإنسانية تمثل تحديًا في توفير المساعدة الفعالة للمجتمعات النازحة".

نقص كبير في الاستجابة الإنسانية

وفي الأيام الماضية، حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة من تأثير الفيضانات على النازحين شمالي سوريا، معربًا في الوقت نفسه عن "قلقه العميق" إزاء الهجمات على البنية التحتية المدنية شمال شرقي سوريا.

وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أنه وشركاءه على الأرض "يجرون التقييمات ويوفرون مواد الإغاثة الأساسية، بما في ذلك الخيام ومعدات الإصلاح والأغطية البلاستيكية للعزل، بالإضافة إلى حشد الدعم النفسي والاجتماعي للعائلات المتضررة".

وأشار إلى أن "الاستجابة تعاني من نقص كبير في التمويل"، موضحًا أنه "تلقينا فقط ثلث مبلغ الـ 160 مليون دولار المطلوب للعام الماضي وهذا العام للمساعدة في توفير المساعدات الشتوية لأكثر من مليوني شخص في سوريا".