icon
التغطية الحية

أردوغان: ماكرون بحاجة إلى علاج نفسي بسبب موقفه من المسلمين

2020.10.25 | 13:40 دمشق

makrwn-wardwghan.jpg
إسطنبول - وكالات
+A
حجم الخط
-A

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت: إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحاجة لاختبار قدراته العقلية، عقب تصريحاته العنصرية الأخيرة المعادية للإسلام.

ونقلت وكالة الأناضول التركية كلمة لأردوغان خلال مشاركته بمؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم قوله "ماذا يمكننا القول لرئيس دولة لا يفهم حرية العقيدة، ويعامل الملايين من أتباع ديانة أخرى (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟، عليه قبل كل شيء إجراء اختبار عقلي".

وأضاف أن فرنسا "ستشهد انتخابات بعد نحو عام، وسنرى مصير ماكرون حينئذ، وأعتقد أن نهايته ليست بعيدة، لأنه لم ينفع فرنسا بشيء، فكيف له أن ينفع نفسه".

وعن اقتحام الشرطة الألمانية مسجداً في العاصمة برلين، أكد أردوغان أن هذه الحادثة تعتبر دليلا على انتقال الفاشية في الدول الأوروبية إلى مرحلة جديدة، مضيفاً أن تصاعد معاداة الإسلام في أوروبا وصلت إلى مستويات تدعو للقلق، قائلا إن "مشاركة مئات العناصر من الشرطة في عملية مداهمة لمسجد بشكل غير لائق، لا يمكن تفسيره عبر التحجج بدواعِ أمنية أو أي شيء آخر، إنما ذلك معاداة للإسلام بشكل واضح".

وشدد الرئيس التركي على أن "قيام فرنسا التي تعتبر نفسها قلعة العلمانية والحريات، بعرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي الكريم مرة أخرى، يعتبر من أبشع أشكال الابتذال، ولا يندرج تحت حدود الحرية، إنما معاداة للإسلام بشكل صارخ".

بدوره،  أعلن قصر الإليزيه، عن استدعاء فرنسا لسفيرها في أنقرة بعد انتقاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لسياسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجاه الإسلام، وقوله إن الأخير بحاجة إلى "علاج عقلي".

 

 

وقالت الرئاسة الفرنسية في تعليق لوكالة الأنباء الفرنسية إنّ "تصريحات الرئيس أردوغان غير مقبولة وتصعيد اللهجة والبذاءة لا يمثلان نهجاً للتعامل".

وفي انتقاداتها لتركيا أشارت الرئاسة الفرنسية أيضاً إلى "غياب رسائل التعزية والمساندة من الرئيس التركي عقب اغتيال صامويل باتي"، المدرّس الذي قتل بقطع الرأس قبل أسبوع قرب مدرسته بباريس.

وسبق أن انتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإسلام، معتبراً إياها "استفزازاً صريحاً وتفتقر للاحترام".

ويوم الجمعة الفائت، قال الرئيس الفرنسي: إن "الإسلام دين يعيش أزمة اليوم في جميع نواحي العالم"، وعلى وقع هذا التصريح انطلقت موجة من ردود الأفعال الغاضبة والمنددة بانتقاد الدين الإسلامي الذي يمثل الديانة الثانية في البلاد.